من شر بعض أبنائك، ورجس الأيام، وفعل الزمن سبقتني دموعي قبل كلماتي وأنا أكتب هذا المقال من شدة الحيرة وكم الهواجس التي تنتابني بين الحين والآخر، وفي حقيقة الأمر لا استطيع أن أخفي قلقي علي مستقبل بلادي، بعدما تلاحقت الأمواج، وازداد ارتطامها وتلبدت السماء بالغيوم وأصبحت الصورة ضبابية، وافتقدنا الرؤية والقدرة علي التركيز، وأصبحت لا أدري الي أين يقودنا المجلس الأعلي للقوات المسلحة، والي أين تسير بنا سفينة الوطن؟